الصلاة فى الاسلام تعنى شيئين احدهما خاص والاخر عام
احدهما هذه الوجبات الروحية الموزعة على آناء الليل وأطراف النهار متضمنة افعالا شتى م قراءة , وخشوع , وتنزيه , وركوع , وسجود , وقيام . وقعود , وفق ما رسم لها الشارع من صور وهيئات .
وهذه الصلاة ركن فى الاسلام لايعفى مؤمن من أدائها , وهى لقلبه ويقينه كالغذاء لجسمه* .
فمن حافظ عليها صح دينه , وربا ايمانه , وترشح لغفران الله ورضوانه .
ومن تهاون بها مع علمه بحقها وثمرتها تعرض للضياع والهلكة .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
خمس صلوات افترضهن الله , من أحسن وضوءهن وصلاتهن لوقتهن . وأتم ركوعهن وسجودهن وخشوعهن كان له على الله عهد أن يغفر له . ومن لم يفعل فليس له على اللع عهد , ان شاء غفر له وان شاء عذبه "
وقد تعنى الصلاة
الدعاء المطلق ,كلما ساورت الانسان حاجة او قلقه هم او هدده مرض او ازعجته ازمة هرع الى الله يستنجد به ويساله الرحمة والعافية
والاسلام مشحون بمئات الادعية التى احصت تقريبا كل ما يعرض للانسان من رغبة او يرهب من محذور او يستزي من نعمة
والجميل ان الله يحب من عبده ان يطلب منه ما يبتغى وان يساله من فضله كيف شاء
بل ان الله عزوجل يحذرالانسان من الاكتفاء بقواه الخاصة
فان هذا القصور يحرم صاحبه بركات العتاية العليا ويسجنه طول حياته فى حدود ضعفه وجهله
فى الحديث القدسى
" ياعبادى كلكم ضال الا من هديته , فاستهدونى اهدكم
ياعبادى كلكم جائع الا من اطعمته , فاستطعمونى اطعمكم
ياعبادى كلكم عار الا من كسوته فاستكسونى اكسكم
ياعبادى انكم تخطئون بالليل والنهار وانا اغفر الذنوب جميعا فاستغفرونى أغفر لكم
انه ما يحرم من هذا الخير المبذول الا شقى مسكين
ولذلكقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" لاتعجزووا فى الدعاء فانه لا يهلك مع الدعاء احد
وقال "الدعاء شسلاح المؤمن وعماد الدين ونور السموات والارض
وقال ان الله حيى كريم يستحى اذا رفع الرجل اليه يديه ان يردهما صفرا خائبتين
وقال سلوا الله من فضله فان الله يحب ان يسال وافضا العبادة انتظار الفرج










أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية