المرحلة الاولى :مرحلة النقد الدائم المدمر الاذع الذى ينتقد فيه كل طرف شريكه وليس سلوكه ولا يقدم حلا مما يجعل الآخر يضج بكم التهم المنسوبة اليه , وربما يلجأ للعناد كنوع من انواع الانتقام وهذه دليل على ان الاعلاقة تسير فى الاتجاه الخاطئ , لانه فى العلاقة الصحيحة امكانية التعبير عن الشكوى مكفولة , ولكن دون نقد لاذع ولوم دائم .
المرحلة الثانية مرحلة التفسير السلبى وسء الظن بكل تصرفات الشريك وسيطرة الافكار المسمومة على العلاقة , وعدم التماس اى عذر , وفى هذه الحالة ايضا يكون التطور الطبيعى للمرحلة هو تولد مشاعر الرغبة فى الانتقام .
المرحلة الثالثة :
مرحلة التحقير والسخرية من الشريك او الهجوم .
المرحلة الرابعة : مرحلة تصعيد الخلافات حيث نتخذ حجما اكبر من حجمها وتصبح كل مشكلة مهما كانت صغيرة , كبيرة مستحيلة العلاج ويصبح كل طرف فى حالة دفاع مستمر او هجوم مستمر.
المرحلة الخامسة :مرحلة الانسحاب الكلى والتى تتراوح مابين انساح جزئى الى انسحاب نفسى وجسدى , ويتمثل ذلك فى الهروب الدائم من اى نقاش وتجنب العراك وتجميد الحوار ويعتبر هذا من اقصى صور الدفاع السلبى .
بعد المرحلة الاخيرة اما يقع الانفصال والطلاق المعلن , او الطلاق الصامت الذى يحياه الكثير من الازواج كاسلوب من اساليب الحفاظ على المظهر الاجتماعى , او ربما لضرورة ما مثل تربية الاولاد ولاتعتبر هذه الاسر اسر سية لتربية ابناء اسوياء
وتتكرر الماساة مع ابناءهم واسرهم لانهم عاشوا فىبيئة غيرسوية وتتكرر نفس الاسر ونفس الشحناء وتزيد نسب الطلاق ونسب الخيانة وتعدد الازواج وهكذا
ونرى ان نسبة كبيرة ممن يلجاون الى تجميد اللعلاقة الزوجية هم من الرجال بالرغم ان المراة فى قمة غضبها وثورتها لا تحتاج الا الى الحوار والتواصل الفعال .
علاج هذه الامور فى يد الرجل الذى اعطاه الله عزوجل له القوامة وهى ليست فى الانفاق فقط وليس الانفاق على هواه ان اطاعته انفق وان لم تطيعه امسك يده عنها . ولكن القوامة فى الرعاية ومراعاة مشاعرها وظروفها الصحية لما تمر به من تغييرات فسيولوجية ليس لها يد فيها . احتواء انفعالاتها لانها مجرد انفعالات مع قيامها بكل دورها وواجباتها بالرغم ان هذه الواجبات انما تقوم بها فضل وليست فرض عليها , خدمة الزوج والاسرة فضل , ولذلك الاسر المسلمة السوية تقوم على الفضل والرحمة
فضل منها فى الخدمة والرعاية للزوج والاولاد ورحمة منه ان يرحم الزوجة والاولاد ,
الحل كما اوصانا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم " استوصوا بالنساء خيرا " صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
الثلاثاء, 10 فبراير, 2009
أضف تعليقا









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية