السعادة أن يكون مصحفك أنيسك , وعملك هوايتك , وبيتكصومعتك وكنزك قناعتك
صلاة الليل بهاء النهار وحب الخير للناس من طهارة الضمير , وانتظار الفرج عبادة
*********
فى البلاء اربع فنون : احتساب الأجر ومعايشة الصبر , وحسن الذكر , وتوقع اللطف
**********
من لم يسعد فى بيته لن يسعد فى مكان آخر , ومن لم يحبه أهله لن يحبه أحد , ومن ضيع يومه ضيع غده
*****************
أسعد الآن فليس عندك عهد ببقاءك وليس أمان من روعة الزمان , فلا تجعل الهم نقدا والسرور دينا
******************
أقل الطرق خطرا الى بيتك وأكثر الأيام بركة يوم تعمل صالحا وأشأم الأزمان زمن تسئ فيه لأحد
*******************
أزهد فى الدنيا يحبك الله , وأزهد فيما عند الناس يحبك الناس واقنع بالقليل واعمل بالتنزيل واستعد للرحيل وخف الجليل
****************
من الذى يجيب المضطر اذا دعاه , وينقذ الغريق اذا ناداه ويكشف الكرب عنا من ؟
قال : ياالله ؟ انه الله
*******************
اذا دار هم ببالك وأصبح حالك من الحزن حالك وفجعت فى أهلك ومالك , فلا تياس لعل الله يحدثبعد ذلك أمرا
*******************
من عرف حسن اختيار الله لعبده هانت عليه المصائب , وسهلت عليه المصاعب , توقع اللطف من الله
واستبشر بما حصل بما حصل , ثقة بلطف الله وكرمه, وحسن اختياره , حينها يذهب حزنه وضجره وضيق صدره , ويسلم الأمر لربه جل فى علاه , فلا يتسخط ولا يعترض ولا تيذمر بل يشكر ويصبر حتى تلوح له العواقب وتنقشع عنه سحب المصائب
صلاة الليل بهاء النهار وحب الخير للناس من طهارة الضمير , وانتظار الفرج عبادة
*********
فى البلاء اربع فنون : احتساب الأجر ومعايشة الصبر , وحسن الذكر , وتوقع اللطف
**********
من لم يسعد فى بيته لن يسعد فى مكان آخر , ومن لم يحبه أهله لن يحبه أحد , ومن ضيع يومه ضيع غده
*****************
أسعد الآن فليس عندك عهد ببقاءك وليس أمان من روعة الزمان , فلا تجعل الهم نقدا والسرور دينا
******************
أقل الطرق خطرا الى بيتك وأكثر الأيام بركة يوم تعمل صالحا وأشأم الأزمان زمن تسئ فيه لأحد
*******************
أزهد فى الدنيا يحبك الله , وأزهد فيما عند الناس يحبك الناس واقنع بالقليل واعمل بالتنزيل واستعد للرحيل وخف الجليل
****************
من الذى يجيب المضطر اذا دعاه , وينقذ الغريق اذا ناداه ويكشف الكرب عنا من ؟
قال : ياالله ؟ انه الله
*******************
اذا دار هم ببالك وأصبح حالك من الحزن حالك وفجعت فى أهلك ومالك , فلا تياس لعل الله يحدثبعد ذلك أمرا
*******************
من عرف حسن اختيار الله لعبده هانت عليه المصائب , وسهلت عليه المصاعب , توقع اللطف من الله
واستبشر بما حصل بما حصل , ثقة بلطف الله وكرمه, وحسن اختياره , حينها يذهب حزنه وضجره وضيق صدره , ويسلم الأمر لربه جل فى علاه , فلا يتسخط ولا يعترض ولا تيذمر بل يشكر ويصبر حتى تلوح له العواقب وتنقشع عنه سحب المصائب









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية